mercredi 10 juin 2009

عـــــزّه ... نجــــم

عزه

الغرام في الدم سارح

والهوى

طارح معزه

والحنين للقرب بارح

والنوى جارح

ياعزه

ياابتسامة فجر هلت

بددت ليلي الحزين

ياندى الصبح الللي سأسأ

فوق خدودي الدبلانين

بل شوقهم

صحى لون الورد فوقهم

كل خد

وشم ورده

مين يدوقهم

غيرك انتي

ومين سواكي

ياحياتي

ياملاكي

يانسيم الحب لما هب

هز القلب هزه

ياهوى الاحلام ياعزه

...

الليلادي جم خدوني ياملاكي

جوز تنابله

ونص دسته

من التيران

كنت باحلم ياحبيبتي

كنت باحلم

بيكي انتي

كنا قال

انا وانتي قال

ف جنينه خضرا

ومحاوطها البرتقان

والسيسبان

وانتي جوا قرنفلايه

بالعبير بتستحمي

اجري يمك ياهوايا

تسبقيني وتجري يمي

أحضنك

واشرب عبيرك

من شفايفك

والغصون

واقفه وشايفه

بتراعينا

بس خايفه م العيون

والعيون بتقول كلام

والكلام

طاير حمام

بينادينا بالاغاني

ويهادينا بالسلام

كنت بحلم ياحبيبتي

كنت باحلم

بيكي انتي

ايوه انتي

ومين سواكي

ياحياتي

ياملاكي

يانسيم الحب لما هب

هز القلب هزه

ياهوى الاحلام ياعزه

وانطلق في الجو فجأه

ياحبيبتي

صوت مفاجأه

صوت يخلي الدم يجمد

اصحى يا احمد

اصحى يااحمد

وانتهى الحلم الجميل

وابتدا الهم التقيل

_

فين امام

_

انتوا مين

_

احنا ناس مكلفين

تيجي سالك مش ح تتعب

واحنا طبعا معذورين

_

انتو دود الارض

واللآفه المخيفه

انتو ذرة رمل

في عيون الخليفه

انتو كرباج المظالم

والمآسي

انتو عله ف جسم بلدي

انتو جيفه

_

سكتوه ابن الكلاب

سففوه من التراب

فتشوا كل الاماكن

طلعوا رفوف الدولاب

...

كمموني يا حبيبتي

كتفوني يا حبيبتي

قوموني..قعدوني

كل شعره في جسمي

بالعين فتشوها

المخده من جنانهم

شرحوها

وانتهى التفتيش

مافيش

صدقيني

ماتخافيش

هو فيه ياعزه عندي ممنوعات

غير باحب الناس

وباكره السكات؟

...

بص واحد من التنابله

جوا عيني

وانتي عارفه

عنيه صافيه وطيبين

زي كل عيون بلدنا يا حبيبتي

شباكين

ع القلب دوغري موصلين

كان مناه يلمح علامة خوف بسيطه

طب حييجي الخوف منين ابن

العبيطه

هو مين فينا الجبان

ولامين فينا الللي خان

اللي قلبه بالمحبه و بالاماني

وبالربيع لاخضر مزهر

والاغاني

ولاكلب الصيد

واسياده الاباطره

أكالين لحم البشر

فوق الصواني؟

هو مين فينا الجبان

ولامين فينا اللي خان

هو بص في عيني بصه

ارتجف وف حلقه غصه

واتعوج ومال وقال

جملتين مش مفهومين

أصله شاف صورتين جـُــمال

في العيون الطيبين

مصر في العين الشمال

وانتي في العين اليميــ
ن


احمد فؤاد نجـــــم

lundi 8 juin 2009

طوبـــى ... قصيد لعادل معيزي

شكرا لقصة اون لا ين على مدّنا بالقصيدة اللي تعرّض قائلها عادل معيزي الى التعنيف بسببها أو بفضلها

و نقترح نشرها بشكل واسع من طرف كل من اراد

طوبى

بصحافة ملجومة نمضي إلى..
عشريّة أخرى من القرن السعيدِ
في تونس الخضراء، الخضراء، كالصحف الجديدة
من فرط ما باحت به أمثولة الأمن المتيّم باللجام
حريةٌٌ مجروحةٌ بمديح شأن لا يقالْ
حريةٌ مهزومة بأوامر الأبطال
طوبى لشيء مُبهم يسري إلى..
بلدي
طوبى لأمر غامض يهمي على..
جسدي
- لا بدّ من حريّة، قال النقيب، لتستقيمَ
مفاتن الكلمات في شرفاتها
هذي نقابةُ فتيّةٍ حُنفاء
لا تتقدّس الأشياء إلا..
حرّة أقلامهم
والوقت لا يحتمل الحريةَ البلهاء
في بلد صغير كالبلاد
وللصحافي الذي يرنو إلى حريّة حسناء
أن يمضي إلى المنفى
كل شيء واضح جدا هنا:
الأمن مضمون لكل مواطنٍ
والخبز تضمنه المخابزُ
والأجورُ تعدّل الأسعارَ كي يبقى الفقيرُ
على سجيتهِ
ويبقى المال في جيب الذي استغنى حديثا
ثمّ طوّق سربَ أغنية الصدى
ستصير يوما عاصفه
لابدّ من قيد إذن
حتّى تمرَّ الراجفه
لابدّ من شعب يصفّق للبداية والنهاية
والوسطْ
لابدّ من شعب يصفّق للغلط
ويعودُ في الليل البهيم إلى تحرّره الجميل
على مشارف جنة قد وعدوه فيها
بالبطالة
الصحافة حرة في أن تقول كما نريدْ
وحرّة في الاختيار
كأن تقول على سبيل المدح:
نحن معا إلى ابد الأبدْ
وكأن تقول على سبيل المزح:
شكرا لمن سمّيتُه أحدا أحد ْ
وكان تقول على سبيل الفخر:
كلّ رعيّة ترعى بلا مرعى
والصحافة حرة في أن تغيرَ حُزنَ قارئِها
وان تتراقص الأحداثُ في ورقاتها
هي حرّة في أن تزيد ولا تزيدْ
والرقابة حرة في حذف ما...
لا يستقيم مع النشيدْ
طوبى إذن
طوبى لمن ثابوا كأربابي
ومن خابوا كأصحابي
ومن ذابوا كأعنابي
ومن صَعِدوا إلى شفتي
ومن ناموا على بابي
ومن جابوا حجارتهم على الوادي
ثَمودٌ هُمْ بلا وَتَدٍ
أنا وتدٌ لأوتادي
ومن باعوا كأترابي ومن خابوا كأحبابي ومن عاجوا إلى غابٍ
ومن غابٍ إلى غابِ
ومن كتبوا بلا قلمٍ ومن صمتوا بلا سببٍ
ومن خانوا لأسبابِ
ومن حجبوا رسالتهم ومن قهروا رسولتهم
ومن ماحتْ بهم ريحٌ
ومن هبّتْ بمحرابي
ومن تابوا على لغتي
أنا لغةٌ وذي حريّتي
سأظل أنْشُدُها
وأنشدُها
من بابٍ إلى بابِ

jeudi 4 juin 2009

لن يمـــــرّوا ... ـ


لن يمروا
دمي اتحد الآن بالشهداء

لن يمروا
وشرعت صدري لأحمي الجدار

لن يمروا
وان عبروا...! فعلي جثتي لا خيار


أظل هنا واقفا كالجبل
أغنــّي

وأرسم وجه الوطن العنيد
بدمي

وأنحت من الكبرياء النهار
لا خيار

قبضتي
والرفاق هنا

نخلة شامخه
كالمنار

وهذي العيون العاشقة
تضئ الظلام
كشعلة نار


قبضة واحدة
لاتـــــكِـــلّ

وتربة المصنع الآن حبلى
بجمر وفل

نشنق الخوف بالاغنيات
ونبني..ونبني..برغم الدمار

فلا القلب كف عن النبض..ـ
ولا الحبر جف من الرفض..ـ
ولا العشق كل ّ برغم الحصار..ـ
لا خيار...لاخيار...لا خيار...ـ
لن يمروا.....ـ


عبد الجبّار العـــــش


قيل هذا القصيد إبــّان محاولة الانقلاب التي حاول " الدساترة" القيام بها على القيادة الشرعية للاتحاد العام التونسي للشغل سنة 1985 ....... للذكرى فقــط

jeudi 25 décembre 2008

Blanc Note, Note Blanche, Nota vuota, تدوينة بيضاء

samedi 16 août 2008

Supplique :Jules Supervielle (France: 1884-1960)

O morts, n'avez-vous pas encore appris à mourir
Quand il suffit de fermer les yeux une fois pour toutes
Jusqu'à ce que disparaisse ce picotement des paupières
Et cette jalousie ?
Laissez reprendre à l'amour le cours de sa rêverie
Et que nos jours revendiquent la verdeur de la prairie.

Ne posez pas ainsi vos doigts sur le cœur des hommes vivants
Pour causer nos intermittences
Et les commenter tout le long
De votre langage sans mots.

N'approchez pas de nous la nuit
Pour nous verser la maladie,

Ne vous mélangez pas à nos pensées
Comme le sang frais aux bêtes blessées.

N'arrêtez pas notre main, elle n'est pas à vous !
Ne regardez pas ainsi nos attaches, nos genoux.

Laissez le fruit mûrir au fond de son loisir
Et sans que le pourrisse un brusque repentir.

Ce cheval qui trotte, ce chien, ce corbeau,
Laissez-les, c'est leur tour, allonger le dos.

C'est l'heure où les enfants aux âmes imagées
Montent pour les descendre les déconcertants escaliers.

Que l'on regarde la vie aller à ses rendez-vous
Dès le premier pigeon du jour jusqu'à la nuit noire des loups.

Que la pierre du chemin lorsque nul ne la regarde
Puisse changer un peu de place avant de reprendre sa garde.
Et que même des villages les plus voués à la terre
On entende se former le corail au fond des mers.

Jules Supervielle

samedi 9 août 2008

تحية أخيرة

أحنُّ إلى خبز أُمي
وقهوةِ أُمي
ولمسةِ أمي ....
وتكبرُ فيَّ الطفولة
ُيوماً على صدر يوم
ِوأعشق عمري لأني
إذا مُتُّ ،أخجل من دمع أُمي !
خذيني ، إذا عدتُ يوماًوشاحاً لهُدْبك
ْغطّي عظامي بعشب
تعمَّد من طهر كعبك
ْوشُدي وثاقي ..
بخصلة شَعر ..
بخيطِ يلوِّح في ذيل ثوبكْ ..
عساني أصيرُ طفلا
طفلا أصيرُ ...
إذا ما لمستُ قرارة قلبك !
ضعيني ، إذا ما رجعتُ
وقوداً بتنور ناركْ .
.وحبل غسيل على سطح دارك
لأني فقدتُ الوقوف
َبدون صلاة نهارك
هَرِمْتُ ، فردّي نجوم الطفولة
حتى أُشارك
صغار العصافير
درب الرجوع .. لعُش انتظاركِ
محمود درويش

vendredi 18 juillet 2008

مواطنون دونما وطن / نزار قباّني


مواطنون دونما وطن
مطاردون كالعصافير على خرائط الزمن
مسافرون دون أوراق ..وموتى دونما كفن
نحن بغايا العصر
كل حاكم يبيعنا ويقبض الثمن
نحن جوارى القصر
يرسلوننا من حجرة لحجرة
من قبضة لقبضة
من هالك لمالك
ومن وثن إلى وثن
نركض كالكلاب كل ليلة
من عدن لطنجة
نبحث عن قبيلة تقبلنا
نبحث عن ستارة تسترنا
وعن سكن
وحولنا أولادنا
احدودبت ظهورهم في المعاجم القديمة
مواطنون نحن في مدائن البكاء
قهوتنا مصنوعة من دم كربلاء
حنطتنا معجونة بلحم كربلاء
طعامنا ..شرابنا
عاداتنا ..راياتنا
زهورنا ..قبورنا
جلودنا مختومة بختم كربلاء
لا أحد يعرفنا في هذه الصحراء
لا نخلة.. ولا ناقة
لا وتد ..ولا حجر
لا هند ..لا عفراء
أوراقنا مريبة
أفكارنا غريبة
أسماؤنا لا تشبه الأسماء
فلا الذين يشربون النفط يعرفوننا
ولا الذين يشربون الدمع والشقاء

********

معتقلون داخل النص الذي يكتبه حكامنا
معتقلون داخل الدين كما فسره إمامنا
معتقلون داخل الحزن ..وأحلى ما بنا أحزاننا
مراقبون نحن في المقهى
وفى البيت
وفى أرحام أمهاتنا
حيث تلفتنا وجدنا المخبر السري في انتظارنا
يشرب من قهوتنا
ينام في فراشنا
يعبث في بريدنا
ينكش في أوراقنا
يدخل في أنوفنا
يخرج من سعالنا
لساننا ..مقطوع
ورأسنا ..مقطوع
وخبزنا مبلل بالخوف والدموع
إذا تظلمنا إلى حامى الحمى
قيل لنا : ممنـــوع
وإذا تضرعنا إلى رب السماء
قيل لنا : ممنـــوع
وإن هتفنا ..يا رسول الله كن في عوننا
يعطوننا تأشيرة من غير ما رجوع
وإن طلبنا قلماً لنكتب القصيدة الأخيرة
أو نكتب الوصية الأخيرة
قبيل أن نموت شنقاً
غيّروا الموضوع

********

يا وطني المصلوب فوق حائط الكراهية
يا كرة النار التي تسير نحو الهاوية
لا أحد من مضر ..أو من بنى ثقيف
أعطى لهذا الوطن الغارق بالنزيف
زجاجة من دمه
أو بوله الشريف
لا أحد على امتداد هذه العباءة المرقعة
أهداك يوماً معطفاً أو قبعة
يا وطني المكسور مثل عشبة الخريف
مقتلعون نحن كالأشجار من مكاننا
مهجرون من أمانينا وذكرياتنا
عيوننا تخاف من أصواتنا
حكامنا آلهة يجرى الدم الأزرق في عروقهم
ونحن نسل الجارية
لا سادة الحجاز يعرفوننا ..ولا رعاع البادية
ولا أبو الطيب يستضيفنا ..ولا أبو العتاهية
إذا مضى طاغية
سلمنا لطاغية

********

مهاجرون نحن من مرافئ التعب
لا أحد يريدنا
من بحر بيروت إلى بحر العرب
لا الفاطميون ..ولا القرامطة
ولا المماليك …ولا البرامكة
ولا الشياطين..ولا الملائكة
لا أحد يريدنا
لا أحد يقرؤنا
في مدن الملح التي تذبح في العام ملايين الكتب
لا أحد يقرؤنا
في مدن صارت بها مباحث الدولة عرّاب الأدب
مسافرون نحن في سفينة الأحزاب
قائدنا مرتزق
وشيخنا قرصان
مكومون داخل الأقفاص كالجرذان
لا مرفأ يقبلنا
لا حانة تقبلنا
لا امرأة تقبلنا
كل الجوازات التي نحملها
أصدرها الشيطان
كل الكتابات التي نكتبها
لا تعجب السلطان

********

مسافرون خارج الزمان والمكان
مسافرون ضيعوا نقودهم ..وضيعوا متاعهم
ضيعوا أبناءهم
وضيعوا أسماءهم
وضيعوا انتماءهم
وضيعوا الإحساس بالأمان
فلا بنو هاشم يعرفوننا ..ولا بنو قحطان
ولا بنو ربيعة ..ولا بنو شيبان
ولا بنو "لينين" يعرفوننا
ولا بنو ريجان

********

يا وطنـي ..كــل العصافيـر لها منـازل
إلا العصافيـر التي تحتـرف الحريّـة
فهي تمــوت خـارج الأوطــان

********