samedi 16 août 2008

Supplique :Jules Supervielle (France: 1884-1960)

O morts, n'avez-vous pas encore appris à mourir
Quand il suffit de fermer les yeux une fois pour toutes
Jusqu'à ce que disparaisse ce picotement des paupières
Et cette jalousie ?
Laissez reprendre à l'amour le cours de sa rêverie
Et que nos jours revendiquent la verdeur de la prairie.

Ne posez pas ainsi vos doigts sur le cœur des hommes vivants
Pour causer nos intermittences
Et les commenter tout le long
De votre langage sans mots.

N'approchez pas de nous la nuit
Pour nous verser la maladie,

Ne vous mélangez pas à nos pensées
Comme le sang frais aux bêtes blessées.

N'arrêtez pas notre main, elle n'est pas à vous !
Ne regardez pas ainsi nos attaches, nos genoux.

Laissez le fruit mûrir au fond de son loisir
Et sans que le pourrisse un brusque repentir.

Ce cheval qui trotte, ce chien, ce corbeau,
Laissez-les, c'est leur tour, allonger le dos.

C'est l'heure où les enfants aux âmes imagées
Montent pour les descendre les déconcertants escaliers.

Que l'on regarde la vie aller à ses rendez-vous
Dès le premier pigeon du jour jusqu'à la nuit noire des loups.

Que la pierre du chemin lorsque nul ne la regarde
Puisse changer un peu de place avant de reprendre sa garde.
Et que même des villages les plus voués à la terre
On entende se former le corail au fond des mers.

Jules Supervielle

samedi 9 août 2008

تحية أخيرة

أحنُّ إلى خبز أُمي
وقهوةِ أُمي
ولمسةِ أمي ....
وتكبرُ فيَّ الطفولة
ُيوماً على صدر يوم
ِوأعشق عمري لأني
إذا مُتُّ ،أخجل من دمع أُمي !
خذيني ، إذا عدتُ يوماًوشاحاً لهُدْبك
ْغطّي عظامي بعشب
تعمَّد من طهر كعبك
ْوشُدي وثاقي ..
بخصلة شَعر ..
بخيطِ يلوِّح في ذيل ثوبكْ ..
عساني أصيرُ طفلا
طفلا أصيرُ ...
إذا ما لمستُ قرارة قلبك !
ضعيني ، إذا ما رجعتُ
وقوداً بتنور ناركْ .
.وحبل غسيل على سطح دارك
لأني فقدتُ الوقوف
َبدون صلاة نهارك
هَرِمْتُ ، فردّي نجوم الطفولة
حتى أُشارك
صغار العصافير
درب الرجوع .. لعُش انتظاركِ
محمود درويش

vendredi 18 juillet 2008

مواطنون دونما وطن / نزار قباّني


مواطنون دونما وطن
مطاردون كالعصافير على خرائط الزمن
مسافرون دون أوراق ..وموتى دونما كفن
نحن بغايا العصر
كل حاكم يبيعنا ويقبض الثمن
نحن جوارى القصر
يرسلوننا من حجرة لحجرة
من قبضة لقبضة
من هالك لمالك
ومن وثن إلى وثن
نركض كالكلاب كل ليلة
من عدن لطنجة
نبحث عن قبيلة تقبلنا
نبحث عن ستارة تسترنا
وعن سكن
وحولنا أولادنا
احدودبت ظهورهم في المعاجم القديمة
مواطنون نحن في مدائن البكاء
قهوتنا مصنوعة من دم كربلاء
حنطتنا معجونة بلحم كربلاء
طعامنا ..شرابنا
عاداتنا ..راياتنا
زهورنا ..قبورنا
جلودنا مختومة بختم كربلاء
لا أحد يعرفنا في هذه الصحراء
لا نخلة.. ولا ناقة
لا وتد ..ولا حجر
لا هند ..لا عفراء
أوراقنا مريبة
أفكارنا غريبة
أسماؤنا لا تشبه الأسماء
فلا الذين يشربون النفط يعرفوننا
ولا الذين يشربون الدمع والشقاء

********

معتقلون داخل النص الذي يكتبه حكامنا
معتقلون داخل الدين كما فسره إمامنا
معتقلون داخل الحزن ..وأحلى ما بنا أحزاننا
مراقبون نحن في المقهى
وفى البيت
وفى أرحام أمهاتنا
حيث تلفتنا وجدنا المخبر السري في انتظارنا
يشرب من قهوتنا
ينام في فراشنا
يعبث في بريدنا
ينكش في أوراقنا
يدخل في أنوفنا
يخرج من سعالنا
لساننا ..مقطوع
ورأسنا ..مقطوع
وخبزنا مبلل بالخوف والدموع
إذا تظلمنا إلى حامى الحمى
قيل لنا : ممنـــوع
وإذا تضرعنا إلى رب السماء
قيل لنا : ممنـــوع
وإن هتفنا ..يا رسول الله كن في عوننا
يعطوننا تأشيرة من غير ما رجوع
وإن طلبنا قلماً لنكتب القصيدة الأخيرة
أو نكتب الوصية الأخيرة
قبيل أن نموت شنقاً
غيّروا الموضوع

********

يا وطني المصلوب فوق حائط الكراهية
يا كرة النار التي تسير نحو الهاوية
لا أحد من مضر ..أو من بنى ثقيف
أعطى لهذا الوطن الغارق بالنزيف
زجاجة من دمه
أو بوله الشريف
لا أحد على امتداد هذه العباءة المرقعة
أهداك يوماً معطفاً أو قبعة
يا وطني المكسور مثل عشبة الخريف
مقتلعون نحن كالأشجار من مكاننا
مهجرون من أمانينا وذكرياتنا
عيوننا تخاف من أصواتنا
حكامنا آلهة يجرى الدم الأزرق في عروقهم
ونحن نسل الجارية
لا سادة الحجاز يعرفوننا ..ولا رعاع البادية
ولا أبو الطيب يستضيفنا ..ولا أبو العتاهية
إذا مضى طاغية
سلمنا لطاغية

********

مهاجرون نحن من مرافئ التعب
لا أحد يريدنا
من بحر بيروت إلى بحر العرب
لا الفاطميون ..ولا القرامطة
ولا المماليك …ولا البرامكة
ولا الشياطين..ولا الملائكة
لا أحد يريدنا
لا أحد يقرؤنا
في مدن الملح التي تذبح في العام ملايين الكتب
لا أحد يقرؤنا
في مدن صارت بها مباحث الدولة عرّاب الأدب
مسافرون نحن في سفينة الأحزاب
قائدنا مرتزق
وشيخنا قرصان
مكومون داخل الأقفاص كالجرذان
لا مرفأ يقبلنا
لا حانة تقبلنا
لا امرأة تقبلنا
كل الجوازات التي نحملها
أصدرها الشيطان
كل الكتابات التي نكتبها
لا تعجب السلطان

********

مسافرون خارج الزمان والمكان
مسافرون ضيعوا نقودهم ..وضيعوا متاعهم
ضيعوا أبناءهم
وضيعوا أسماءهم
وضيعوا انتماءهم
وضيعوا الإحساس بالأمان
فلا بنو هاشم يعرفوننا ..ولا بنو قحطان
ولا بنو ربيعة ..ولا بنو شيبان
ولا بنو "لينين" يعرفوننا
ولا بنو ريجان

********

يا وطنـي ..كــل العصافيـر لها منـازل
إلا العصافيـر التي تحتـرف الحريّـة
فهي تمــوت خـارج الأوطــان

********

mardi 8 juillet 2008

أطْــــفـَــالُ غـَــــزَّة

مِنْ غَزَّةَ الآنَ، قبلَ الآن قَدْ وَثـَبُوا
أمَـا سمِـعْـتـمْ بهـِمْ يا أيُّـها العَرَبُ
أطفالُ في عُمُرِ الأزْهَارِماعَرَفوا
لهْـوَ الصِّغَارِولاَ أغرَاهُمُ الـلَّعِبُ
مِـنَ الدِّيَارِ التي في الرِّيحِ نَازِفَـةٌ
جِرَاحُها، طَلعَ الأطْفَالُ وانْتَصَبُوا
يُوَاجِهُونَ رَصَاصَ الغاصِبِينَ فَمَا
لدَيْهُمُ مِنْ سِلاحٍ غيْرَ ما احْتَسَبُوا
يُقاتِلونَ فما ارْتَدُّوا ، و لا هَرَبُوا
يُـقاتِـلـُونَ فـمَا كَـلـَّتْ سَـوَاعِـدُهُمْ
يَوْمًا، ولادَبَّ فيها اليَأسُ والتَّعَبُ
تـُسَائِـلُ الأمُّ:أيْنَ العَـزْمُ يا وَلدِي
وأيْنَ تَمْضِي وهذا الهَوْلُ يَـلتَهِبُ
يَـقـولُ:أيْـنَ أبِي يا أمُّ، أيْنَ أخِـي
و أيْنَ أهْلي وأحْبَابِي تُرَى ذهَبُوا
مَضَوْاعلى الدَّرْبِ للتَّحْرِيرِغايَتهم
و اسْتشـهدُوا و أنا للأهْلِ أنْـتَسِبُ
فـإنْ تَـخَاذَلـَتِ الدُّنْـيَا بِأجْـمَعِـهَا
عَنِ الطَّرِيقِ، فإنِّي اليَوْمَ أقتَرِبُ
قدْ لاَ أرَاكِ مَسَاءَ اليَوْمِ ذا قـَدَرِي
فكيفَ عنْ قدَرِي يا أمُّ أحْتـَجِبُ
سَتشـْرِقُ الشَّمْسُ يا أمَّاهُ بَاسِمَةً
و تَخْتَفِي هذِهِ الغِرْبَانُ تَنْسَحِـبُ


هــارون هــاشم رَشيــد
يوميَّات الصُّمُود و الحُزن

mardi 1 juillet 2008

البكاء الأبيض / أحمد مطر

كنت طفلا

عندما كان أبي يعمل جنديا

بجيش العاطلين

لم يكن عندي خدين

قيل لي

إن ابن عمي في عداد الميتين

وأخي الأكبر في منفاه، والثاني سجين

لكنِ الدمعة في عين أبي

سر دفين

كان رغم الخفض مرفوع الجبين

غير أني، فجأة،

شاهدته يبكي بكاء الثاكلين

قلت: ماذا يا أبي؟

رد بصوت لا يبين

ولدي.. مات أمير المؤمنين

نازعتني حيرتي

قلت لنفسي

يا ترى هل موته ليس كموت الآخرين؟

كيف يبكيه أبي، الآن،

ولم يبكِ الضحايا الأقربين؟

**

ها أنا ذا من بعد أعوام طوال

أشتهي لو أنني

كنت أبي منذ سنين

كنت طفلاً

لم أكن أفهم ما معنى

بكاء الفرِحِين

على هامش 1 جويلية:

الصدى
---
صرخت: لا
من شدة الألم
لكن صدى صوتي
...خاف من الموت
.فارتد لي : نعم
أحمد مطر

samedi 28 juin 2008

ألف دْيَانَا تمُوتْ

-نامت الأميرة نامت نامت نومتها الأخيرة
و شقّت قلب الصّمت و غامت ضحكتها ورا دموع غزيرة
ذكّرتينا في الأيّام الّي ما ترحمش حدّ
ذكّرتينا في الأحلام الّي تموت في عمر الورد
و بكينا مش أوّل مرّة بكينا مع جملة الأحباب
أحنا لمّا الدّمعة تِجْرِي ليها آلاف الأسباب
الصّورْ تمْـلا الشّـاشات و الدّموع و البرقيّات
عفوًا يا أميرة عفوًا نحبّك و نحبّ الحيـاةْ
لكن ألف دْيَـانَـا نموتْ ما بين القـدس و بيروتْ
و لا حَـدّ يواسِـينَـا وحْنَا وَحَّـدْنَـا خلف التّـابُـوتْ

آدم فـتـحــي -
Publié par WALLADA à l'adresse 09:44

0 commentaires:
Enregistrer un commentaire
Message plus ancien Accueil
Inscription à : Publier les commentaires (Atom)