lundi 12 mai 2008

قطعان ورعاة/ أحمد مطر

يتهادى في مراعيه القطيع

خلفه راعٍ ، و في أعقابه كلبٌ مطيع

مشهد يغفو بعيني و يصحو في فؤادي

هل أسميه بلادي ؟

أ بلادي هكذا ؟

ذاك تشبيه فظيع ! ألف لا

يأبى ضميري أن أساوي عامداً

بين وضيعٍ و رفيع

هاهنا الأبواب أبواب السماوات

هنا الأسوار أعشاب الربيع

و هنا يدرج راعٍ رائعٌ في يده نايٌ

و في أعماقه لحنٌ بديع

و هنا كلبٌ وديع

يطرد الذئب عن الشاة

و يحدو حَمَلاً كاد يضيع

و هنا الأغنام تثغو دون خوف

و هنا الآفاق ميراث الجميع

أ بلادي هكذا ؟

كلاّ… فراعيها مريع . ومراعيها نجيع

و لها سور و حول السور سور

حوله سورٌ منيع

و كلاب الصيد فيها تعقر الهمس

و تستجوب أحلام الرضيع

و قطيع الناس يرجو لو غدا يوماً خرافا

إنما… لا يستطيع

0 commentaires: