samedi 9 août 2008

تحية أخيرة

أحنُّ إلى خبز أُمي
وقهوةِ أُمي
ولمسةِ أمي ....
وتكبرُ فيَّ الطفولة
ُيوماً على صدر يوم
ِوأعشق عمري لأني
إذا مُتُّ ،أخجل من دمع أُمي !
خذيني ، إذا عدتُ يوماًوشاحاً لهُدْبك
ْغطّي عظامي بعشب
تعمَّد من طهر كعبك
ْوشُدي وثاقي ..
بخصلة شَعر ..
بخيطِ يلوِّح في ذيل ثوبكْ ..
عساني أصيرُ طفلا
طفلا أصيرُ ...
إذا ما لمستُ قرارة قلبك !
ضعيني ، إذا ما رجعتُ
وقوداً بتنور ناركْ .
.وحبل غسيل على سطح دارك
لأني فقدتُ الوقوف
َبدون صلاة نهارك
هَرِمْتُ ، فردّي نجوم الطفولة
حتى أُشارك
صغار العصافير
درب الرجوع .. لعُش انتظاركِ
محمود درويش

1 commentaires:

الحلونجي إسماعيل a dit…

رب صدفةٍ لك لم تلده أمك

ورب أخٍ لك خيرُ من ألفِ ميعاد
بيسلم عليك الولد لاجئ إلى متى ,, قاعد جنبي هلا .. وفي مشروع طنجرة مجدرة ,, إذا بتحب تتفضل معنا تتعشى أهلا وسهلاً بك ..
تحياتي
الحارة
محسوبك الحلونجي اسماعيل ,,