vendredi 29 février 2008

Le monde à l’envers

Quand le juge est aussi législateur
Que le journaliste se la joue manipulateur
Que le président se prend pour un prestidigitateur
Que l’auteur prétend au titre de réalisateur
Tout comme le sportif prend la place du commentateur
Et que le politicien devient agitateur

Pas étonnant que la proie aspire à être le prédateur
Que l’église veuille se faire passer pour le fondateur
Que le marché tende à se substituer à l’état organisateur
Mais le raciste ne se confondra jamais avec un admirateur
Et le téléspectateur n’a rien à voir avec un observateur
Comme si la marionnette pouvait cacher son créateur !

Poème écrit par un blogueur : chromatic Source : http://chromatic.canalblog.com/archives/2006/06/21/2131675.html#comments

vendredi 22 février 2008

جفرا عزالدين المناصرة



مَنْ لم يعرفْ جفرا ... فليدفن رأْسَهْ

من لم يعشق جفرا ... فليشنق نَفْسَهْ

فليشرب كأس السُمِّ العاري يذوي , يهوي .... ويموتْ

جفرا جاءت لزيارة بيروت ْ

هل قتلوا جفرا عند الحاجز, هل صلبوها في تابوت ؟؟ !!



جفرا أخبرني البلبلُ لّما نَقَّر حبَّاتِ الرمِّانْ

لّما وَتْوَتَ في أذني القمرُ الحاني في تشرينْ

هاجتْ تحت الماء طيورُ المرجانْ

شجرٌ قمريٌّ ذهبيٌّ يتدلّى في عاصفة الالونْ

جفرا عنبُ قلادتها ياقوتْ

هل قتلو ا جفرا..قرب الحاجز هل صلبوها في التابوت ؟؟



تتصاعدُ أُغنيتي عَبْر سُهوب زرقاءْ

تتشابه أيام المنفى ,كدتُ أقول :

تتشابه غابات الذبح هنا وهناك .

تتصاعد أغنيتي خضراء وحمراءْ

الأخضر يولد من الشهداء على الأحياء

الواحةُ تولد من نزف الجرحى

الفجرُ من الصبح إذا شَهَقَتْ حبّاتُ ندى الصبح المبوحْ

ترسلني جفرا للموت، ومن أجلك يا جفرا

تتصاعدُ أغنيتي الكُحيَّلة.

منديلُكِ في جيبي تذكارْ

لم ارفع صاريةً إلاَّ قلتُ : فِدى جفرا

ترتفع القاماتُ من الأضرحة وكدتُ اقولْ :

زَمَنٌ مُرٌّ جفرا ... كل مناديلك قبل الموت تجيءْ

في بيروت ، الموتُ صلاةٌ دائمةٌ والقتل جريدتُهُمْ

قهوتُهمْ ، والقتل شرابُ لياليهمْ

القتل اذا جفَّ الكأس مُغنّيهمْ

وإذا ذبحوا ... سَمَّوا باسمك يابيروت .

سأعوذُ بعُمّال التبغ الجبليّ المنظومْ

هل كانت بيروتُ عروساً ،هل كانت عادلةً ... ليست بيروتْ

انْ هي إلاّ وجع التبغ المنظومْ

حبَّاتُ قلادته انكسرتْ في يوم مشؤومْ

انْ هي إلاّّ همهمة لصيّادين إذا غضب البحر عليهمْ

انْ هي الاّ جسد إبراهيم

إنْ هي الاّ ابناؤك يا جفرا يتعاطون حنيناً مسحوقاً في فجرٍ ملغومْ

إنْ هي الاّ اسوارك مريامْ

إنْ هي الاّ عنبُ الشام

ما كانت بيروت وليستْ ، لكنْ تتواقد فيها الاضدادْ

خلفكِ رومٌ

وأمامكِ رومْ. !!!



للأشجار العاشقة أُغنّي.

للأرصفة الصلبة ، للحبّ أُغنّي .

للسيّدة الحاملة الأسرار رموزاً في سلَّة تينْ

تركض عبر الجسر الممنوع علينا ، تحمل أشواق المنفينْ

سأغني .

لرفاقٍ لي في السجن الكحليّ ، أُغني

لرفاقٍ لي في القبر، أغني

لامرأةٍ بقناعٍ في باب الأسباط ، أغني

للعاصفة الخضراء ، أغني

للولد الاندلسيّ المقتول على النبع الريفيّ ، اغنّي .

لعصافير الثلج تُزقزقُ في عَتَبات الدورْ

للبنت المجدولة كالحورْ

لشرائطها البيضاء ْ

للفتنة في عاصفة الرقص الوحشيْ

سأغنّي .

هل قتلوا جفرا ؟؟

الليلةَ جئنا لننام هنا سيّدتي ... يا أُمَّ الأنهارْ

يا خالة هذا المرج الفضيْ

يا جدَّة قنديل الزيتونْ

هل قتلوا جفرا ؟؟

الليلة جئناكِ نغّني .

للشعر المكتوب على أرصفة الشهداء المغمورين ، نُغنّي

للعمّال المطرودين ، نغّني

ولجفرا ... سنُغنّي .

جفرا ... لم تنزل وادي البادان ولم تركضْ في وادي شُعَيبْ

وضفائرُ جفرا ، قصّوها عن الحاجز ، كانت حين تزور الماءْ

يعشقها الماء ... وتهتز زهور النرجس حول الاثداء

جفرا ، الوطن المَسْبيْ

الزهرةُ والطلْقةُ والعاصفة الحمراءْ

جفرا...إنْ لم يعرفْ من لم يعرفْ غابة تُفَّاحٍ

ورفيفُ حمام ٍ... وقصائد للفقراءْ

جفرا...من لم يعشق جفرا

فليدفنْ هذا الرأس الاخصر في الرَمْضاءْ

أرخيتُ سهامي ، قلتُ : يموتُ القاتل بالقهر المكبوتْ

منْ لم يخلع عين الغول الاصفر ... تبلعُهُ الصحراء .

جفرا عنبُ قلادتها ياقوتْ

جفرا ، هل طارت جفرا لزيارة بيروت ؟

جفرا كانت خلف الشُبَّاك تنوحْ

جفرا ... كانت تنشد أشعاراً ... وتبوحْ

بالسرّ المدفونْ

في شاطيء عكّا ... وتغنّي

وأنا لعيونكِ ياجفرا سأغنّي

سأغنّي

سأُغنّي .

لصليبكِ يا بيروتُ أُ غنّي.


كانتْ ... والآنَ : تعلّقُ فوق الصدر مناجل للزرعِ وفوق

الثغر حماماتٌ بريّةْ.

النهدُ على النهدِ ، الزهرةُ تحكي للنحلةِ ، الماعز سمراء،

الوعلُ بلون البحر ، عيونكِ فيروزٌ يا جفرا.

وهناك بقايا الرومان : السلسلةُ على شبكة صليبٍ ... هل

عرفوا شجر قلادتها من خشب اليُسْرِ وهل

عرفوا أسرار حنين النوقْ

حقلٌ من قصبٍ ، كان حنيني

للبئر وللدوريّ إذا غنَّى لربيعٍ مشنوقْ

قلبي مدفونٌ تحت شجيرة برقوقْ

قلبي في شارع سَرْوٍ مصفوفٍ فوق عِراقّية أُمّي

قلبي في المدرسة الغربيّةْ

قلبي في النادي ، في الطلل الأسمر في حرف نداءٍ في السوقْ.

جفرا ، أذكرها تحمل جرَّتها الخمرية قرب النبعْ

جفرا، أذكرها تلحق بالباص القرويْ

جفرا ، أذكرها طالبةً في جامعة االعشّاقْ.

من يشربْ قهوته في الفجر وينسى جفرا

فَلْيدفنْ رأسَهْ

مَنْ يأكلْ كِسْرتَهُ الساخنة البيضاءْ

مَنْ يلتهم الأصداف البحرية في المطعم ينهشُها كالذئبْ

من يأوي لِفراش حبيبتهِ، حتى ينسى الجَفْرا

فليشنقْ نفَسَهْ.

جفرا ظلَّتْ تبكي ، ظلَّتْ تركض في بيروتْ

وأبو الليل الاخضرِ ، من أجلكِ يا جفرا

يشهقُ من قهرٍ شهقتَهُ... ويموت .!!!













mercredi 20 février 2008

Amina SAÏD : Rêvant

Amina SAÏD
(Tunisie 1953)
Rêvant


Rêvant
Notre naissance en différé
Nous aurions joué
Un temps
Au jeu grave
De ne savoir qu’un nom
De n’avoir qu’un visage
Au miroir sanglant d’un monde

Toutes les portes ne seraient
Qu’entrouvertes
Sur nos rives

Il n’était de liberté
Qu’en sommeil
Toute l’image d’un désir
Il n’était de soleil
Qu’en germe de poussière

Ne voulions-nous pas
Le printemps
Tout de suite



(« Rêvant, dans Paysages, nuit friable, 1980)

lundi 11 février 2008

معين بسيسو قصيدة تاريخ

فمك المكبّل بالحديد وفمي المكبّل بالنشيد
صوتان للحريّة الحمراء في وطن العبيد
متكسّران تكسّر الأمواج فوق الزورق
متعاظما بحطامه وكأنّه لم يغرق
قيدان في هذي الطريق يتطلّعان إلى الحريق
كالشاطىء الراسي يحاول سحبه نفس الغريق
متهافتان تهافت الظمآن فوق الجدول
متحصّنا بصخوره حصن الظلام بمشعل
عينان في سجن الخريف تتحرّقان إلى الحفيف
كتحرّق الحرّ المقيّد للنّسيم وللرصيف
منذورتان إلى الربيع استيقظي وتحرّري
يا هذه الأزهار من غصن الدّجى المتحجّر
جرحان في خرق وطين لا يعرفان من السنين
غير السّياط الراشحات حبالها بدم السجين
كحمامتين طريحتين على جدار مظلم
تتنفسّان نسائم القفص الملطّخ بالدّم
شعبان في الوادي الخصيب شنقا بأمراس اللهيب
وتطوّحا كتطوّح النسّمات في القفر الجديب
كشعاعتين رضيعتين على ذراعي كوكب
نزل السّحاب عليهما بالخنجر المتوثّب

dimanche 10 février 2008

Quartier libre


J'ai mis mon képi dans la cage
et je suis sorti avec l'oiseau sur la tête
Alors
on ne salue plus
a demandé le commandant
Non
on ne salue plus
a répondu l'oiseau
Ah bon
excusez moi je croyais qu'on saluait
a dit le commandant
Vous êtes tout excusé tout le monde peut se tromper
a dit l'oiseau.

Jacques PRÉVERT, Paroles (1945)

tableau de Joan Miro

lundi 4 février 2008

السيرة الذاتية لسياف عربي/نزار قباني

أيّها الناسُ :

لقد أصبحتُ سُلطاناً عليكمْ

فاكسروا أصنامكم بعدَ ضلالٍ ،

واعبدوني ..

إنّني لا أتجلّى دائماً

فاجلسوا فوقَ رصيفِ الصبرِ ،

حتّى تبصروني .

أتركوا أطفالكم من غيرِ خُبزٍ ..

واتركوا نِسوانَكم من غيرِ بعلٍ

واتبعوني ..

إحمدوا اللهَ على نعمتهِ

فلقد أرسلني كي أكتبَ التاريخَ ،

والتاريخُ لا يُكتَبُ دوني .

إنّني يوسفُ في الحُسنِ ،

ولم يخلقِ الخالقُ شعراً ذهبيّاً مثلَ شعري

وجبيناً نبويّاً كجبيني ..

وعيوني ..

غابةٌ من شجرِ الزيتونِ واللّوزِ ،

فصلّوا دائماً .. كي يحفظَ اللهُ عيوني .

أيّها الناسُ :

أنا مجنونُ ليلى

فابعثوا زوجاتكم يحملنَ منّي

وابعثوا أزواجَكم كي يشكروني ..

شرفٌ أن تأكلوا حنطةَ جسمي

شرفٌ أن تقطفوا لَوزي .. وتيني

شرفٌ أن تشبهوني ..

فأنا حادثةٌ ما حدثتْ

منذُ آلافِ القرونِ ..

2

أيّها الناسُ :

أنا الأوّلُ ، والأعدَلُ ،

والأجملُ ، من بينِ جميعِ الحاكمينْ

وأنا بدرُ الدُجى ، وبياضُ الياسمينْ

وأنا مخترعُ المشنقةِ الأولى ..

وخيرُ المرسلينْ

كلّما فكّرتُ أن أعتزلَ السُّلطةَ ،

ينهاني ضميري ..

مَن تُرى يحكمُ بعدي هؤلاءِ الطيّبينْ ؟

مَن سيشفي بعديَ ..

الأعرجَ ..

والأبرصَ ..

والأعمى ..

ومَن يحيي عظامَ الميّتينْ ؟

مَن تُرى يخرِجُ من معطفهِ

ضوءَ القمرْ ؟

مَن يا تُرى يرسلُ للناسِ المطرْ ؟

مَن يا تُرى ؟

يجلدهم تسعينَ جلدهْ ..

من يا تُرى ؟

يصلبُهم فوقَ الشجرْ ..

مَن تُرى يرغمُهم

أن يعيشوا كالبقرْ ؟

ويموتوا كالبقرْ ؟

كلّما فكّرتُ أن أتركَهم

فاضتْ دموعي كغمامهْ

وتوكّلتُ على اللهِ ..

وقرّرتُ بأن أركبَ الشعبَ ..

من الآنَ .. إلى يومِ القيامهْ ..

3

أيّها الناسُ :

أنا أملكُكمْ

مثلما أملكُ خيلي .. وعبيدي ..

وأنا أمشي عليكم

مثلما أمشي على سجّادِ قصري ..

فاسجدوا لي في قيامي

واسجدوا لي في قعودي

أوَلمْ أعثرْ عليكم ذاتَ يومٍ

بينَ أوراقِ جدودي ؟

حاذروا أن تقرأوا أيَّ كتابٍ

فأنا أقرأُ عنكمْ ..

حاذروا أن تكتبوا أيَّ خطابٍ

فأنا أكتبُ عنكمْ ..

حاذروا أن تسمعوا فيروزَ بالسرِّ

فإنّي بنواياكمْ عليمْ

حاذروا أن تُنشدوا الشعرَ أمامي

فهو شيطانٌ رجيمْ

حاذروا أن تدخلوا القبرَ بلا أذني ،

فهذا عندَنا إثم عظيمْ

والزَموا الصمتَ إذا كلّمتُكمْ

فكلامي هوَ قرآنٌ كريمْ ..

4

أيّها الناسُ :

أنا مَهديكم ، فانتظروني !

ودمي ينبضُ في قلبِ الدوالي ..

فاشربوني .

أوقفوا كلَّ الأناشيدِ التي ينشدُها الأطفالُ

في حبِّ الوطنْ

فأنا صرتُ الوطنْ ...

إنّني الواحدُ ..

والخالدُ .. ما بينَ جميعِ الكائناتِ

وأنا المخزونُ في ذاكرةَ التفّاحٍ ،

والنايِ ، وزُرقِ الأغنياتِ

إرفعوا فوقَ الميادينِ تصاويري

وغطّوني بغيمِ الكلماتِ ..

واخطبوا لي أصغرَ الزوجاتِ سنّاً ..

فأنا لستُ أشيخْ ..

جسدي ليسَ يشيخْ ..

وسجوني لا تشيخْ ..

وجهازُ القمعِ في مملكتي ليسَ يشيخْ ..

أيّها الناسُ :

أنا الحجّاجُ ، إن أنزعْ قناعي ، تعرفوني

وأنا جنكيزُخانٍ جئتُكمْ ..

بحرابي ..

وكلابي ..

وسجوني ..

لا تضيقوا - أيّها الناسُ - ببطشي

فأنا أقتلُ كي لا تقتلوني ..

وأنا أشنقُ كي لا تشنقوني ..

وأنا أدفنكم في ذلك القبرِ الجماعيِّ

لكيلا تدفنوني ..

5

أيّها الناسُ :

اشتروا لي صحفاً تكتبُ عنّي ..

إنها معروضةٌ مثلَ البغايا في الشوارعْ

إشتروا لي ..

ورقاً أخضرَ مصقولاً كأعشابِ الربيعْ

ومِداداً .. ومطابعْ ..

كلُّ شيءٍ يُشترى في عصرنا

حتّى الأصابعْ ..

إشتروا فاكهةَ الفكرِ ..

وخلّوها أمامي .

واطبخوا لي شاعراً

واجعلوهُ ، بينَ أطباقِ طعامي ..

أنا أمّيٌّ ..

وعندي عقدةٌ مما يقولهُ الشعراءْ

فاشتروا لي شعراءً يتغزّلونَ بحُسني ..

واجعلوني نجمَ كلِّ الأغلفهْ

فنجومُ الرقصِ والمسرحِ ،

ليسوا أبداً أجملَ منّي ..

إشتروا لي كلَّ ما لا يُشترى

في أرضنا أو في السّماءْ

إشتروا لي ..

غابةً من عسلِ النحلِ ..

ورطلاً من نساءْ ..

فأنا بالعملةِ الصعبةِ أشْري ما أريدْ

أشتري ديوانَ بشّارِ بنَ بُردٍ

وشفاهَ المتنبّي ..

وأناشيدَ لَبيدْ ..

فالملايينُ التي في بيتِ مالِ المسلمينْ

هيَ ميراثٌ قديمٌ لأبي

فخُذوا من ذهبي

واكتبوا في أمّهاتِ الكتبِ

أن عصري ..

عصرُ هارون الرشيدْ ...

6

يا جماهيرَ بلادي :

يا جماهيرَ الشعوبِ العربيّهْ

إنّني روحٌ نقيٌّ .. جاءَ كي يغسلكمْ من غبارِ الجاهليّهْ

سجّلوا صوتي على أشرطةٍ ..

إنَّ صوتي أخضرُ الإيقاعِ كالنافورةِ الأندلسيّهْ

صوِّروني .. باسماً مثلَ (الجوكوندا)

ووديعاً مثلَ وجهِ المجدليّهْ ..

صوّروني ..

بوقاري ، وجلالي ، وعصايَ العسكريّهْ

صوّروني ..

وأنا أقطعُ - كالتفّاحِ - أعناقَ الرعيّهْ ..

صوّروني

وأنا أصطادُ وعلاً .. أو غزالاً

صوّروني ..

وأنا أفترسُ الشِّعرَ بأسناني

وأمتصُّ دماءَ الأبجديّهْ

صوّروني ..

عندما أحملُكم فوقَ أكتافي لدارِ الأبديّهْ !

يا جماهيرَ بلادي ..

يا جماهيرَ الشعوبِ العربيّهْ ..

7

أيّها الناسُ :

أنا المسؤولُ عن أحلامكمْ ، إذ تحلُمونْ

وأنا المسؤولُ عن كلِّ رغيفٍ تأكلونْ

وعن الشّعرِ الذي

- من خلفِ ظهري - تقرأونْ

فجهازُ الأمنِ في قصري

يوافيني بأخبارِ العصافيرِ ..

وأخبارِ السنابلْ

ويوافيني بما يحدثُ في بطنِ الحواملْ !

8

أيّها الناسُ :

أنا سجّانُكم ، وأنا مسجونُكم ..

فلتعذروني

إنّني المنفيُّ في داخلِ قصري

لا أرى شمساً .. ولا نجماً ..

ولا زهرةَ دِفلى ..

منذ أن جئتُ إلى السُّلطةِ طِفلا

ورجالُ السّيركِ يلتفّونَ حولي

واحدٌ ينفخُ ناياً ..

واحدٌ يضربُ طبلا ..

واحدٌ يمسحُ جوخاً ..

واحدٌ يسمحُ نعلا ..

منذُ أن جئتُ إلى السّلطةِ طفلا ..

لم يقلْ لي مستشارُ القصرِ : (كلاّ)

لم يقلْ لي وزرائي أبداً لفظةَ (كلاّ)

لم يقلْ لي سفرائي أبداً في الوجهِ (كلاّ)

إنّهم قد علّموني أن أرى نفسي إلهاً ..

وأرى الشعبَ من الشرفةِ رملا ..

فاعذروني .. إن تحوّلتُ لهولاكو جديدٍ

أنا لم أقتلْ لوجهِ القتلِ يوماً ..

إنّما أقتلُكم .. كي أتسلّى ..

dimanche 3 février 2008

و عجـبـــي

انا كل يوم أسمع ....فلان عذبوه
أسرح في بغداد و الجزاير واتوه
ما أعجبش م اللي يطيق بجسمه العذاب
و اعجب من اللي يطيق يعذب أخوه
و عجبي

دخل الشتا وقفل البيبان ع البـــيوت
وجعل شعاع الشمس خيط عنكبوت
وحاجات كتير بتموت في ليل الشــتا
لكن حاجات أكتر بترفض تمــــــوت
و عجبي
يا عندليب ما تخافش من غنوتك
قول شكوتك و احكي علي بلوتك
الغنوه مش ح تموتك إنمــــــــــا
كتم الغنا هو اللي ح يموتــــــــك
و عجبي
الرباعيات

vendredi 1 février 2008

الجماهير

م المستحيل إنت تخدع أي طفل صغير
و تلف عقله و تعطيه القليل بكتير
لكن بأهون طريقه تخدع الجماهير
لو كنت أغبى غبي تجري وراك و تسير
* * *
خليل يصقَّف, يصقف شعب ويا خليل
من غير ما يسأل عن الأسباب والتفاصيل
* * *
و حمار يغني, وجايب من يقول له: آه
حالاً تقول الخلايق كلها ويّاه
* * *
الحق يخفى وفي وسط الزحام ينداس
وناس في فهم الحقيقه, تتكل على ناس
ويساعدك الحظ ياللي تحسن التجعير
بيرم التونسي

"عم خميس" المولدي زليلة: بابور الهجرة



بابور الهجرة
*
بابور زمّر خش البحر
عطى بالظهر
لارض الوطن عز الوكر
***
بابور زمّر خش الغريڨ
سالك طريق
ﭬدا أرض غربة تشيح الريڨ
عاطي بظهره لوجه الصديڨ
و ﭬلب الرفيڨ
وجوه الاهالي طافية صفر هم و كدر

***
بابور زمّر بالصوت عالي
عل الوطن جالي
يحمل شباب عالشعب غالي
ﭬداه اليدين ترعش تشالي
دمع الأهالي
يلذع و يجرح شبح النظر
حرڨ الشفر
***
بابور زمّر خاشش لبحره
ﭬدا أرض برة
لسماء صافية عاطي ظهره
يحمل شباب من أرض خضراء
لحياة مرة
كما يحمل الواد وﭬت المطر
عتوڨ الشجر

بابور زمّر هج مالوطن
في مثيل سن
يڤص الموج ﭬص الجبن
عل البحر أزرڨ خلـّف كفن
خلـّى السفن
عالشط ترعش خايفة الخطر
هاج البحر ماج البحر
***
بابور سافر عل العين غاب
تحت الضباب
محشي معبي بخير الشباب
وسڤوه للاجنبي بلا حساب
مثل الدواب
الفرڨ بينه و بين البڤر
جواز السفر